ابن أبي حاتم الرازي
257
كتاب العلل
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : كَانَ الدُّجَيْنُ يحدِّثُ عَنْ مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ عبد العزيز ، فلُقِّنَ : أسلَم مَوْلَى عُمَرَ ، فتَلَقَّن ، ثُمَّ لُقِّنَ : عَنْ عُمَرَ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ، فتَلَقَّن ( 1 ) . 2503 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ [ هاشم ] ( 2 ) بن عبد الواحد - أبو ( 3 ) بِشْر [ الجَشَّاشُ ] ( 4 ) - قال يزيد - يعني : ابن عبد العزيز - عن
--> ( 1 ) ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 3 / 445 ) عن أبي زرعة قوله : « الدُّجَين يحدِّث عَنْ مَوْلًى لِعُمَرَ بن عبد العزيز ، فلُقِّن : أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ ، فتلَقَّن ، ثُمَّ لُقِّن : عَنْ عُمَرَ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ، فتَلَقَّن » . وذكر البرذعي ( 437 - 438 ) أنه سأل أبا زرعة عن الدُّجين [ في المطبوع : " هذا " ] ؟ فقال أبو زرعة : « كان مرَّةً يقول : حدثنا مولًى لعمر بن عبد العزيز ، ثم قال بعدُ : أسلم مولى عمر ح » . ويبدو أن عمدة أبي زرعة على ما رواه عليُّ بن المديني ؛ قال : سمعتُ عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - وسُئل عن دُجَين بن ثابت الذي يَروي عنه ، عن أسلم مولى عمر ؟ فقال عبد الرحمن : قال لنا أول مرَّة : حدَّثني مولًى لعمر ابن عبد العزيز ، فقلنا له : إن مولًى لعمر لم يُدرك النبي ( ص ) ، فتركه ، فما زالوا يلقِّنونه حتى قال : أسلم مولى عمر بن الخطاب ، ثم قال لي عبد الرحمن : فلا نعتدُّ به . قال : وكان يتوهَّمه فلا يدري ما هو ؟ ويقول : مولًى لعمر بن عبد العزيز . اه - . من الموضع السابق من " الجرح والتعديل " . وأخرج هذه الحكاية البخاري في " التاريخ الكبير " ( 3 / 257 - 258 ) ، و " الصغير " ( 2 / 117 - 118 ) مختصرة . ( 2 ) في جميع النسخ : « هشام » ، والتصويب من " الجرح والتعديل " ( 9 / 106 رقم 447 ) ، و " التاريخ الكبير " ( 8 / 234 - 235 رقم 2834 ) ، وغيرهما . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ، والجادَّة : « أبي » ؛ لأنَّه بدلٌ مما قبله ، لكن يخرَّج ما في النسخ على أنَّه خبر لمبتدأ محذوف ، تقديره : « هو » . ( 4 ) في جميع النسخ : « الحشاش » بالحاء ، والتصويب من " الجرح والتعديل " ، و " التاريخ الكبير " . وضبطه ابن ناصر الدين في " توضيح المشتبه " ( 2 / 361 ) ، فقال : « بفتح الجيم ، والشين المعجمة المشدودة ، وبعد الألف معجمة أخرى » .